shalhawee

موقع عبد الفتاح شلحاوي

  • تصنيفات الموقع

  • حكمة هذا الشهر

    خير النوال ما أتى قبل السؤال ، والعفو يصلح الكريم ويفسد اللئيم .

  • صورة هذا الشهر

  • أهم النقرات

  • أدخل عنوان بريدك الإلكتروني للإشتراك في هذه المدونة وتلقي الإخطارات عن المواضيع الجديدة لهذه المدونة عن طريق البريد الإلكتروني.

    Join 11 other followers

أخطار الأفلام الإباحية على المراهقين والمراهقات.

Posted by shalhawee في 07/29/2011

أخطارالأفلام الاباحية

إن الذي يشاهد الأفلام الاباحية ثم يوزع ما شاهد  فهو عميل للأعداء للأسباب الآتية:

أولاً: أنه يكون داعياً للفجور والفساد، وإنها لخسارة فادحة أن ترد الصورة الماجنة إلى مسلم أو مسلمة، ويحفظها في آلته، ويهديها إلى أقرانه وأقاربه، ثم هم يرسلونها إلى غيرهم؛ حتى تصل إلى المئات من الناس في أيام قليلة؛ لأن غالب من استقبلها أرسلها بدوره إلى آخر، فما تمر أشهر قليلة إلا وتبلغ أعداد من وصلتهم تلك الصورة عشرات الآلاف، يحمل وزرهم جميعا أول من أرسلها من غير أن ينقص شيء من أوزارهم في أعداد من الأوزار والآثام تزداد بمرور الأيام ولا تنقص، ما كان يظن من أرسلها في أول الأمر أن تبلغ ما بلغت، ولو لم يكن من مفسدة لهذه العادة القبيحة إلا حمل ذنوب وخطايا الآخرين لكان ذلك كافيا في إدراك خطر مثل هذا العمل القبيح، فالعبد تكفيه ذنوبه فكيف يرضى بحمل ذنوب غيره لقوله تعالى:(ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم) (وليحملن أثقالهم وأثقالاً مع أثقالهم وليسألن يوم القيامة عما كانوا يفترون)
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا) رواه مسلم..
وقد يكون هذا المقطع المحرم سببا في ارتكاب زنى أو لواط أو اغتصاب لعفيفة أو عفيف أو وقوع على ذات محرم نسأل الله العافية فما أعظم الجرم، وما أقبح الوزر عياذا بالله من نقمته وعظيم عذابه .ولو أدرك الغافلون مقدار جرمهم بهذا العمل القبيح لربما أقلع الموفق منهم عن هذه الجريمة وحفظ نفسه ودينه من الضياع .

ثانياً: أنه يكون ممن توعدهم الله بالعذاب الأليم في الدنيا والآخرة: لأنه أشاع الفاحشة في الذين آمنوا، فمن المفاسد العظيمة لمن سلك هذا المسلك الخاطيء أنه بتبادل هذه المواد المفسدة للدين والخلق مع غيره داخل فيمن يشيعون الفاحشة في مجتمعهم، والله عز وجل توعد هذا الصنف من الناس بقوله سبحانه
(  إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة)
فإذا كان هذا الوعيد الشديد في حق من يحب إشاعة الفاحشة فكيف بمن تولّى بنفسه إشاعتها بما أنعم الله تعالى عليه من رزق ومعرفة في استخدام التقنيات المعاصرة؟!

ثالثاً: أنه يخشى على من فعل ذلك حرمان نفسه عفو الله عز وجل ومعافاته للمستترين بذنوبهم، حيث أنه جاهر الناس بذنبه فأخبر الآخرين أنه رأى هذه الفاحشة وقصد رؤيتها، ولم يكتف بذلك بل دعا الناس إلى هذا الفعل المحرم، فكان ممن قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم:
(كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا ثم يصبح وقد ستره الله فيقول يا فلان عملت البارحة كذا وكذا.. وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه) متفق عليه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه .

رابعاً: البعد عن وصف الإيمان والاتصاف بالفحش، فإن الذي يبث وينشر صور الفاحشة قد أصبح فاحشاً متفحشاً، بل داعياً للفحش نعوذ بالله من سوء الخلق، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:
” ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش البذيء” .

خامساً: أنه قد ظلم الآخرين الذين نقل صورهم خصوصاً في صور الاغتصاب والنساء اللواتي لم يعلمن بتصويرهن، أو صورهن بغير رضاهن في أعراس أو حوادث أو غير ذلك، وهذا الظلم من أشد أنواع الظلم لأنه يتصل بالأعراض، وناقل هذه الصور والمقاطع ربما يفلس من حسناته يوم القيامة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
من كانت عنده لأخيه مظلمة فليتحلل من اليوم قبل أن لا يكون درهم ولا دينار إن كان له عمل صالح أخذ منه وأعطي للذي ظلمه” رواه البخاري .

سادساً: أنه اتباع لسبيل الكفار وطريقتهم، فهم الذين بدؤوا نشر الأفلام الإباحية الفاجرة ونشروها في العالم، وكل من نشر المقاطع الإباحية فهو إنما يستن بسنتهم الفاسدة ويقتفي طريقتهم الفاجرة، كما أخبر النبي -صلى الله عليه وسلم – عن طوائف من أمته أنها ستفعل ذلك: (لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه. قلنا يارسول الله اليهود والنصارى؟ قال: فمن؟) متفق عليه.
فبئس السبيل وبئست السنة، قال تعالى:
(ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا)

سابعاً: أنه قد يكون سببا في سوء الخاتمة: إذ إن الإصرار والاستمرار على هذا السبيل وعدم التوبة والرجوع إلى الله والندم على ارتكاب هذه المعصية، ربما كان سببا في سوء خاتمة الإنسان فيموت بعد أن يرسل رسالة من هذا النوع أو يموت وهو لم يتب من هذا العمل السيئ القبيح، فيختم له بهذه الخاتمة السيئة وبئست الخاتمة.

ثامناً: أن هذا الفعل من التعاون على الإثم والعدوان الذي نهى الله تعالى عنه ومعصية لأمر الله بالتعاون على البر والتقوى في قوله جل وعلا:
(وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان)

تاسعاً: أنه علامة على نزع الحياء من العبد ومن نزع منه الحياء مقته الله وأبغضه، والله عز وجل حيي يحب الحياء وأهله ويكره الفحش والتفحش .

عاشراً: مرض القلب وفساده حيث يصبح كالكوز لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكرا إلاّ ما أشرب من هواه، لأنه لم ينكر فتن الشهوات هذه بل قبلها ولم يكتف بقبولها فحسب بل نشره لها دليل على حبه لها ورضاه بالمنكر وفي هذا خطر عظيم على دين المسلم فقد جاء في الجديث المتفق عليه:
“تعرض الفتن على القلوب عرض الحصير عودا عودا، فأي قلب أنكرها نكتت فيه نكتة بيضاء وأي قلب أشربها نكتت فيه نكتة سوداء حتى تصير القلوب على قلبين: قلب أبيض مثل الصفا لا تضره فتنة، وقلب أسود مرباد لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا إلا ما أشرب من هواه”.
فأي القلبين قلب من يتقبل المنكرات العظيمة ويفرح بها وبنقلها لغيره؟؟

الحادي عشر: أن الأبحاث العلمية في الغرب قد أثبتت آثارًا نفسية وجنسية سيئة جدًا على مدمن مشاهدة صور الإباحة والفجور، ففي بحث أجراه الباحثون اليزابيث باولوتشي ومارك جينيوس و كلوديو فايولاتو في كندا حول تأثير المواد الإباحية الجنسية على الجرائم الجنسية بشتى أنواعها. ولقد شملت هذه الدراسات عددا من الدول الصناعية مثل أمريكا وكندا ودول أوروبا ما بين السنوات 1953 و1997م تشمل في مجموعها دراسة 12912 شخصا قد تعرضوا لمثل هذه المواد. كان من نتائج هذا البحث أن نسبة الانحطاط الخلقي العام -حسب معايير الغرب- هي 28% (وتشمل التعري، والتجسس على أعراض الآخرين بالكاميرات الخفية، والاحتكاك الجسماني بالآخرين في الأماكن المزدحمة،) الخ

كما وجدوا أن نسبة الازدياد في جرائم العنف والاغتصاب تزداد عند متداولي المواد الإباحية بنسبة 30%. وأن نسبة الانحطاط في العلاقات الزوجية والقدرة الجنسية مع الزوجة تتدنى بنسبة 32%. ونسبة تقبل جرائم الاغتصاب وعدم المبالاة بها تزداد بنسبة 31% .

أخي الكريم: لقد حذرنا النبي صلى الله عليه و سلم   في الحديث الذي رواه ابن ماجه عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال: لأعلمن أقواماً من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضاً فيجعلها الله عز وجل هباءً منثوراً، قال ثوبان: يا رسول الله، صفهم لنا، جلهم لنا أن لا نكون منهم ونحن لا نعلم، قال : أما إنهم إخوانكم و من جلدتكم، ويأخذون من الليل كما تأخذون، ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها فهل تعلمون كم من الأضرار تسببها هذه المواقع؟! نذكر على سبيل المثال المخاطر التالية:1- إفساد وفساد للشباب والشابات  2- ضياع للوقت في غير فائدة :كما قال الحبيب صلى الله عليه وسلم( نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس : الصحة والفراغ)-3   مفسدة للأمة الإسلامية من خلال نشر الرزيلة والترويج لها -3  إهلاك للقوة والبدن عند الشباب والشابات 4- ضياع الأموال في استخدام الإنترنت فيه حرمة لا خلاف عليه : ( حيث يسأل العبد عن ماله فيما أنفقه) 5- تثبيط للأمة ويكفيها ما فيها من هموم مصائب ونكبات 6 – شغل للمسلمين عن قضاياهم الدينية و الدنيوية-7 إضعاف للإيمان في النفوس (الإيمان يزيد بالطاعات  وينقص بالمعاصي) 8-جعل القلوب متعلقة بغير الله تعالى -9  يزيد من شهوة الشباب مما يؤدي للزيادة في الزنا والاغتصاب. إخواني أخواتي قوموا بحماية أنفسكم فلماذا نترك هذا الفساد موجود فيستمر في تدمير شبابنا وأطفالنا فل تحمي أسرتك و أطفالك و أحبابك من خطر هذه المواقع الفتاكة؟ فهل تبدؤوا بمنازلكم (فلا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) احمي حاسوبك من هذه المواقع هذا برنامج يقوم بحماية حاسوبك من هذا البرنامج وهو بالدرجة الأولى للآباء لحماية أبنائهم من هذه المواقع السيئة والمنحطة هذا رابط البرنامج من هنا http://bit.ly/protectphp  أكد باحثون وأطباء نفسيون أن الاعتياد على المشاهد الإباحية يؤدي إلى حالة من الإدمان أخطر من إدمان الكوكايين، وقد يؤدي إلى اضطرابات نفسية وجسدية كبيرة، وذلك في جلسة استماع في مجلس الشيوخ الأميركي للجنة العلوم والتكنولوجيا والفضاء يوم الخميس الماضي. وقد اعتبرت الدكتورة ماري آن لايدن، الباحثة بمركز العلاج الإدراكي بجامعة بنسلفانيا، والتي أدلت بشهادتها كمتخصصة أمام لجنة مجلس الشيوخ أن المواقع الإباحية هي أخطر مهدد للصحة النفسية نعرفه اليوم وذلك حسب ما أوردت مجلة وايرد الأميركية.,وعزت خطورة تلك المواقع إلى كونها متاحة عبر وسيلة توصيل تتميز بكفاءة عالية و هي الإنترنت- كما أنها متاحة بصورة دائمة ومجانية. ومن ثم، بمقارنة هذا النوع بإدمان الكوكايين مثلاً، فإن الأول أخطر، لأنه لا قيود عليه، ولا يمكن التعرف على من يتعاطاه، كما أن أثره لا يمكن أن يمحى من أدمغة المصابين به، إذ تظل المشاهد الإباحية عالقة بمخيلة من شاهدوها، بينما يمكن أن تمحى بصورة نهائية تقريباً آثار الكوكايين من جسم المدمن بعد مضي بعض الوقت أما الدكتور جيفري ساتينوفر -وهو طبيب نفسي وأحد المختصين الذين أدلوا بشهاداتهم- فقال إن المشاهد الإباحية، وما يتبعها من استثارة جنسية، تستحث الجسم لإفراز أشباه الأفيون الطبيعية (opiods) وبذلك يكون أثر مواقع الإنترنت التي تبث هذا المحتوى الإباحي أقوى من أثر (مخدر الهيروين). وقد اقترح بعض أعضاء اللجنة في جلسة الاستماع رصد تمويل من ميزانية الحكومة الفيدرالية لدراسة الآثار الجسدية للإدمان على المحتوى الإباحي. واقترح آخرون توجيه بعض الدعم الحكومي لبرامج توعية المواطنين بمخاطر التعرض للمحتوى الإباحي. يذكر أن المحكمة العليا بالولايات المتحدة قررت أواخر يونيو/ حزيران الماضي إعادة النظر في القانون الصادر عام 1998 لحماية الأطفال من التعرض لمواد إباحية عند تصفح الإنترنت، باعتبار ذلك القانون غير دستوري ويتعارض مع حرية التعبير. كما أن قاضياً فيدرالياً قضى في سبتمبر/أيلول الماضي بعدم دستورية القانون الذي صدر في ولاية بنسلفانيا لإرغام الشركات المقدمة لخدمة الإنترنت على منع استضافة أي مواقع إباحية على حاسوباتها الخادمة. و الله أخي الكريم هذا هو الواقع ، هذه المواقع في الحقيقة هي إحدى عاهات العصر و الذي يدل على ذلك أكثر الإحصائيات العجيبة في عدد زوار هذه الشبكات اللعينة و استطاعت هذه الشبكات أن تنتشر كمهب الرياح عالم الانترنت (و كان ذلك في التسعينيات تقريباً) و ليس فحسب تؤثر هذه المواقع على نفس و جسد و أفعال المشاهد لها بل يصل الإدمان عليها حتى الموت و هذا ليس كلامي وإنما كلام إحدى الدراسات البريطانية واسمح لي أوضح نقطة أن مقولة إن غالب اللذين يشاهدون هذه المواقع هم مراهقين هذا الكلام كان في الماضي الآن أصبح المتقدمين في العمر هم أيضاً من رواد هذه المواقع حتى في أمريكا من قبل سنوات اعتقل سفاح و مجرم كبير و حكم عليه بالإعدام و قبل الإعدام بلحظات قام يقول إنكم تعدمون فرد فقط و نسيتهم من هو المؤسس لمثلي و غيري على هذا الطابع الإجرامي فقالوا له و من المؤسس هذا الذي تتكلم عنه قال لهم إنما هي مواقع الجنس في الانترنت و العجيب إن خلال الأزمة المالية التي اجتاحت العالم (بالنسبة للانترنت طبعاُ)المواقع الوحيدة التي لم تخسر هي المواقع الإباحية و الخلاعية و هذا أمر مؤسف في الحقيقة أفرزت ظاهرة تكاثر المواقع الإباحية على شبكة الإنترنت في الآونة الأخيرة مخاطر عديدة شملت كلا من الفرد والمجتمع على حد السواء، سواء أكان ذلك بقصد من المستخدم للإنترنت أم بدون قصد، فبعض المتصفحين للشبكة يبحث قصداً عن هذه المواقع والمنتديات وساحات الحوار التي تقدم المواد الإباحية، والبعض الآخر يفاجأ بوجود مثل هذه المواد الإباحية من خلال بحثه عن أمور أخرى على الشبكة. وتشير إحدى الدراسات التي أجريت في هذا المجال إلى أن الإباحية تحولت إلي صناعة Cybersex Industry تدر عائدات تصل إلى أكثر من بليون دولار سنوياً , ومن المتوقع أن يصل هذا الرقم إلى ما يتراوح بين 5-7 بلايين دولار خلال العامين القادمين .كما تشير بعض التقديرات إلى أن عائدات هذه الصناعة تدر عائدات أكبر من عائدات شبكات التليفزيون الرئيسة ABC,CBS,NBC مجتمعة . وتعد دراسة “المخاطر المتعلقة بالإباحية الالكترونية على الشباب المصري وآليات مكافحتها” وهي دراسة ميدانية على عينة من الشباب الجامعي” من الدراسات الملحة والمهمة في هذا العصر، خاصة مع انتشار تعلم الإنترنت واستخدامه بين المراهقين ، فالإنترنت ما هو إلا وسيلة إعلامية كباقي الوسائل له العديد من الإيجابيات والسلبيات، ولعل من أبرز سلبياته: الحرية الجنسية و الإباحية في صفحاته وهو الأمر الذي يدق ناقوس الخطر على المجتمع عامة والشباب خاصة . فهذه المواقع الإباحية- كما يشير معدا الدراسة د.شريف درويش والباحثة دينا عمر فرحان- تحمل عديدا من القيم السلبية على الشباب من الجنسين وتؤدي إلى نشر الرذائل في المجتمع، والخطير هو انتشار هذه المواقع بشكل كبير, وكذلك انتشار مقاهي الانترنت التي تساعد الشباب على الهروب من رقابة الأسرة . وترى الدراسة أنه على الرغم من أن مخاطر الإنترنت قد نالت اهتماماً واضحاً في الغرب منذ سنوات، لكن هذه المخاطر تبدو متفاقمة وكامنة في المجتمع و العربي المصري لأن الكتابات في هذا الموضوع تعد قليلة للغاية.وتتبنى السياسة الحكومية في مصر مبدأ الحرية المطلقة للشبكة، وهو ما يسمح لأكثر من 400 ألف موقع جنسي فاضح باقتحام غرف نوم الصغار فهناك مليون أسرة مصرية على الأقل في مواجهة خطر يتسلل عبر شاشة الكمبيوتر، وتتجاهل السؤال الذي تسعى الجماعات المختلفة في الغرب للإجابة عنه: هل يتعرض الأطفال والشباب للمواقع الجنسية الهدامة على شبكة الانترنت؟ وكيف يمكن الرقابة على تجوال الأبناء على الشبكة. وتعد مصر والكويت- بحسب الدراسة- من الدول الأكثر ليبرالية في التعامل مع شبكة الانترنت حيث يتمتع الجمهور بخدمات الانترنت بدون رقابة أو قيود, و أن كل الحكومات في المنطقة العربية التي تعوق محتوى الانترنت لا توضح كيفية ممارستها للرقابة وكذلك بالنسبة للمواقع التي تعوقها . وقد اتجهت بعض الدول إلى تطبيق القوانين الخاصة بالإعلان بوجه عام على الإنترنت إلا أنه – وكما تؤكد الدراسة- قد غابت الدول العربية تماما عن الوجود على ساحة القوانين أو الأخلاقيات المنظمة لإعلانات الإنترنت و هو أمر متوقع في ظل غياب وجود قوانين أو أخلاقيات شاملة و مفصلة ودقيقة للممارسات الإعلانية حيث تظل التشريعات الإعلانية العربية عامة وفضفاضة . وثمة إجراءات يمكن من خلالها للأسرة أن تضمن إلى حد ما -كما تقترح الدراسة – تواجداً آمناً بعيداً عن هذه النوعية من المواقع منها : أنه لابد لكل أسرة أن تضع جهاز الكمبيوتر الخاص بالأطفال والمراهقين في غرفة المعيشة أو في منطقة مركزية من المنزل بحيث يمكن مراقبته بسهولة فيها، كما ينصح بألا يدخل الأطفال صغار السن إلى الشبكة إلا في وجود أحد الأبوين حتى لا يتعرض هؤلاء الأطفال لبعض المواقع الإباحية دون قصد. كما يجب فحص قائمة العناوين المفضلة بالكمبيوتر ومخزن الذاكرة المؤقتة الذي يحتوى على مواقع الانترنت التي تمت زيارتها للتعرف إلى المواقع التي زارها الأطفال. و لابد لأولياء الأمور أن يحفظوا كلمة السر التي تسمح بالدخول إلى الإنترنت، ويحددوا التوقيت المناسب لدخول أطفالهم للشبكة، ويمكنهم اختيار مجموعة متنوعة من المواقع الآمنة التي يسمح للأطفال بدخولها. كما يجب أن تعلم أن شركات البرمجيات توفر أدوات تمكن أولـيـاء الأمــور من حـجـب المـواد التي لا تعتبر مناسبة للأطفال، وتشـمـل هــذه الأدوات الـرسـائـل الفــورية للأولاد الصغار. وتـوجـد أيضـاً برامج إضـافـيـة مفــيــدة لإعـاقـة المــواد الإبـاحـيـة مثل “سايبر باترول” Cyber Patrol “ونت نانى” Net Nanny و”سايبر سيترCyber Setter.كما يجب التعامل مع جرائم الانترنت مثل الجرائم الأخرى في الحياة، وإذا كنت تعتقد أن شخصاً يحاول استغلال طفلك، فعليك إبلاغ الشرطة. وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج أهمها: أن 60% من المراهقين لا يعرف والديهم كيفية استخدامهم لشبكة الانترنت بينما 40% منهم يعرف والديهم كيفية استخدامهم لشبكة الانترنت و الأولى نسبة كبيرة. و هذا أمر خطير يدل على انخفاض دور الأسر في رقابة أبنائهم .كما أن 68% من المراهقين لا يوجههم الوالدان أثناء استخدامهم لشبكة الانترنت بينما 18% منهم يوجههم أحياناً في حين 14% يوجههم الوالدان بالفعل وأن 88% من المراهقين يرون  أن هناك مخاطر أخلاقية على شبكة الانترنت بينما 12% لا يرون أن هناك مخاطر على شبكة الانترنت و هذه نسبة مرتفعة جدا، وأن نصف متصفحي الانترنت  تعترضهم صفحات لمواقع إباحية عند استخدام شبكة الانترنت بينما 26% لا تعترضهم في حين 24% تعترضهم أحياناً أي أكثر من نصف العينة تقتحمهم صفحات لمواقع إباحية و هو ما يدق ناقوس الخطر و يدل على كثرة هذه المواقع و انخفاض الرقابة على الشبكة وأن 78% يعتقدون أن الآخرين أكثر تأثر بالمواقع الإباحية مقارنه بأنفسهم في حين يرى 2% أنهم أكثر تأثر من الآخرين و هو ما يدل على وجود فجوة بين أنفسهم و بين الآخرين في إدراك تأثير المواقع الإباحية. وأن 49% من المراهقين يعتقدون بوجود مخاطر على المجتمع من مشاهدة المواقع الإباحية بينما 2% يعتقدون بعدم وجود مخاطر على المجتمع الأمر الذي يدل على إدراك المراهقين بمخاطر هذه المواقع على المجتمع عامة و الإفراد خاصة وأن جريمة التحرش الجنسي من اغلب الجرائم التي ترتكب إثر مشاهدة المواقع الإباحية بنسبة 51.7% من وجهه نظر الباحثين والاغتصاب بنسبة 23.3% و العنف بنسبة 15% و الطلاق بنسبة 8.3% بينما من المخاطر التي تؤدى إليها أيضاً مشاهدة المواقع الإباحية الانحلال الأخلاقي بنسبة 1.7% وأن الأسباب التي تجعل الشباب تتعرض للمواقع الإباحية من وجهه نظر الباحثين . انخفاض القيم الدينية بنسبة 34.7% ثم انخفاض دور الأسرة في الرقابة على أبنائها ثم تدني الظروف الاقتصادية بنسبة 17.3% ثم انخفاض القدوة التربوية بنسبة 10.2% ثم تدنى الظروف الاجتماعية بنسبة 8.2% ثم انخفاض مستوى التربية بنسبة 4.1% ثم زيادة نسبة تعاطى المخدرات بنسبة 2% ثم عدم وجود رقابة من المؤسسات التربوية و الإثارة المقدمة في وسائل الإعلام.

  في مرحلة المراهقة، التي تعرف في علم النفس بأنها اقتراب الفرد من النضوج النفسي والعقلي والاجتماعي، ينمو «الفضول المعرفي» نتيجة للصراع الداخلي، وهذا «الفضول» قد يكون سلبيًّا للغاية إذا لم يضبط. بين فترة وأخرى، تقوم «المؤسسات التربوية » -مشكورة- بالقبض على الطلاب الذين يبيعون (الأفلام والمجلات الإباحية) إلى أيدي المراهقين بأسعار زهيدة، فمنذ فترة نشرت إحدى المجلات خبرًا يفيد بالقبض على مقيم يعمل بأحد المحلات في مدينة……… ويبيع الأفلام والمقاطع الإباحية للشباب، الأمر الذي دفع الهيئة إلى دعوة (الكفلاء) لمتابعة سلوكيات (مكفوليهم) التي قد تكون ضارة بالوطن وأبنائه. وبالرغم أن «المجتمع السعودي» يعي تمامًا خطر “الإباحية” على فئة المراهقين والمراهقات، والجهات المتخصصة تحاول الحد من ذلك من خلال الحجب المستمر للمواقع والقبض على لصوص الفضيلة، إلاّ أنه يتبقى هنالك دور عظيم ناقص يجب أن تقوم بها المؤسسة الاجتماعية الهامة: المدرسة. فمع ازدياد جرائم استغلال المراهقين في لقاءات مشبوهة عبر شبكة الإنترنت، أصبح خطر تسلل “الإباحية” إلى فئة المراهقين يزداد قوة وعمقًا، وبحسب دراسة أعدها البرفيسور “عبد الله الرشيد” أن 70% من ذاكرة الهواتف المحمولة التي أخذت من المراهقين تحوي ملفات إباحية. ولذلك، فإنه أصبح من المهم جدًا أن تبدأ “وزارة التربية والتعليم” بتوجيه المدارس الثانوية والمتوسطة لإعداد ندوات توعوية للمراهقات والمراهقين، يتم من خلالها توعية الجيل الجديد بمخاطر «الإباحية» من الناحية الدينية والاجتماعية والنفسية، وتدريبهم على ضبط النفس، وعدم الاستسلام للمتعة اللحظية في مقابل المساوئ الناتجة عن ذلك.

دخل شاب  إلى النت ……….

ثم رأى ذلك الإعلان بعد أن بحث في مواقع البحث …….

ثم وجدها .. فتأملها ثم شعر بالندم فأغلقها و استغفر و عزم ألا يعود ……..

ولكن ………….

لم يتركه الشيطان و لم يجاهد صاحبنا نفسه وهنا ……..

صورة جنسية ثم صورة تليها و هكذا ………

و تطور الأمر إلى فلم ثم فلم و هكذا …

و صاحبنا الذي كان بالأمس لا يرفع بصره في وجه امرأة حياء, و كان يظن نفسه
أنه بعيد عن هذه الأمور أصبح من المدمنين …

ولم تشبعه الصور و الأفلام ولم تسكن شهوته كما ظن, بل أحرقته  بنارها  فمضى
إلى طريق آخر ألا و هي العادة السرية …

ولما لم تعد تشبع تفكيره وعقله المريض ,اتجه إلى البحث عن الفاحشة  في
مواطنها حتى وقع فيها ولا حول ولا قوة إلا بالله ………..

أخي … أليس
هذا هو ما يحصل مع الكثير ؟!! إنه مسلسل تكرر مع الكثيرين و البداية

(( صورة جنسية )) …………..

أخي …
أسألك سؤالاً واحداً  لو أجبت عليه( بنعم ) فافعل ما تشاء ..

هل تعرف متى ستموت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟………

كيف سمحت لنفسك أن تغلبك صورة أو فلم ؟؟!!!

Enlarge font أخطار مشاهدة الأفلام الاباحية على الشاب والشابة

أخي حاسب نفسك وأقلع الآن قبل أن يأتي يوم لا ينفع فيه الندم ….

ولاتكن عبدا لشهوتك منساقاً  وراء أذيال  اليهود و النصارى …..

اللهم اهد شباب وشابات المسلمين اللهم آمين …

انظر الى هذه الصور الذين  ماتوا  على أعمالهم السيئة……………………





أسأل الله تعالى أن يردنا إلى ديننا رداً جميلاً.

About these ads

3 تعليقات to “أخطار الأفلام الإباحية على المراهقين والمراهقات.”

  1. عماد said

    جزاك الله خيراً على هذه المعلومات القيمة التي كنا نجهلها.

    • shalhawee said

      أشكرك كثيراً أخي عماد على شكرك لي وأسأل الله تعالى لك التوفيق والنجاح في الدنيا والآخرة………

  2. عدنان said

    الله يعطيك العافية استاذنا الكريم عهالمواضيع القيمة

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل خروج   / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

 
تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

%d مدونون معجبون بهذه: